Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

شـوق و حنين ..!






لا تظنى بأنى لا أهواكِ 


فحبُكِ قد سرى في مهجتى .. وحنينى

ولا تكتمى من وميض عينيكِ 

شعـــاعـــا .. يحيينى

ولا تبخلى من رحيقُكِ أشواقا

غلفتها بنسائم ريحانى .. ويقينى

وأسكبى الحب من عينيكِ 

فى كــأســى 


فقلبى يهفو للقياكـِ

منذ بدء .. تكوينى

إنى رأيتُكِ في السماء 

أبهى من البدر 

وفى الأرض نهرا

متى ظمئت .. يسقينى 

سأشدو بلحن هواكِ طربا 

وأنظم فيكِ شعرا 

فالنظم من حسى فيكِ .. يكفينى

فأنا نديم الليل 

أبحث عن هوى خلى .. يداوينى

أعيش الليل ساهدا 

مستشرقا ببزوغ شمسُكِ .. تدفينى

فلا تظنى بي الظنون 

فإنى أحبـــكِ 

والهوى قد سرى 

في مهجتى .. وحنيــنى


:



شـــــوق وحــنـــــيــن


فأى من الإثنين تختارى؟


فالشــوق


شوق قلبِ ِ أحبكِ.. بإصرار ِ


والحنـــيــن



حنيــن نفسى حين يغمرها

شــوق وعشــق ..

أبوح بهما دون.. إنكار ِ

فبوحي بعشقى

ولا تكتمى عنى .. أسرار ِ

وأسقينى من شفتاكِ شهدا

والهمينى كل شعرى .. وأفكار ِ

وأعزفى العشق وتنهدى

وتسامرى وتضاحكى بصوتُكِ الرنان

فصوتُكِ نغماً على .. أوتار ِ

إنى أرى الحب في وجنتيك ِ

كالوردِ في باقهِ .. أزهار

وصففى خصلات شعرُكِ

فأنا عاشق المرمر.. العارى

مُدى يداكِ واطوينى

ففى صدرى رعشه .. وإعصار ِ

كأنه البركان يلفحنى

فنار الهوى دونها .. النار ِ !

إنى أحبــكِ في صمت

أحبكِ في الترحال .. والأسفار ِ

وإن غبتُ عنكِ يوما

فلستُ ملاكاً

خال ٍ من الأوزار ِ

وإن عدتُ فلتعلمى ,

إنى لحبكِ سجين خلف .. أسوار ِ


فها هى نار الشــوق و الحنيــن


وتلك هى جنتــى


فاختارى ..... ثم اختارى ,,



..
..
..





أحمــ سعيــد ــــــد


هناك تعليق واحد:

  1. شاعرنا الالق احمد
    ما أجمل من هفهفات المشاعر حين ترسمه بحب حين تزرعه بشوق تشتاقه الروح لتنعم بلحن غضة الوتر نثر شجي أوقد في القلب جمره في حنايا الروح
    حرفك عذب ممزوج بإحساس راقي دمت بهذا النبض النقي ودام فيض عطاؤك تقبل حرفي

    ردحذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم