Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

السبت، 21 يناير، 2012

حضارة لم تأتي بعد ...















سأنثركـِ عطراً ...
فتنسكبين ما بين مسافة الأرض والسمــاء ،
وأفترش عشقكِ ..
يدثرني وقت إنسيـاب رذاذكـِ المُشبع ..
بخمـائل الزهـور في كل الأرجـاء !
واكتبكـِ اسطورة جديدة ..
اسطورة أزلية ..
 قرأها العالم منذ ملايين السنين !
اسطورة تناغي العاشقين ،،
الوالهين .. المُحبين .. التائهين ،
السائحين في مدارات الهوى والغرام ،
اسطورة سرمدية ..
 تخلد بها ركب النجـوم السابحات ،
وتغنت بها المدارات و السماوات ...
وكُتب علي عنوانها ...
" حضارة لم تستوعبها اي حضارات "
أيتها المنقوشة علي عسجد الدر ،،
سيكتُب التاريخ ..
اسمكِ " برسم جديد " ,
رسم يوازي خطوط العرض والطول !
رسم يصور حدائق بابل ،
 و " شماخة نابليون " !
أيتها الأنثي ...
المحمولة علي أكناف الدفءِ و نضارة الإشراق ,
والمنغمسة والمطموسة تحت سابع أرض ..
" تراقصين ظلمة الأعمـاق " !!
تعالي ...
كي تترجمي طلاسيم هوايَّ بحضارتكـِ ،،
التي لا يستوعبها أو يُترجمها سوايَّ !
تعالي وحرري أوصالي الموقودة المضطرمة ..
بعيداً عن هواكـِ !!
أترفعين الرآيه ؟
فكوني علي علمـٍ ودرايه ..
" أنكِ حضارتي التي لم تأتي بعد "
سأكتبكـِ هناك ، بعيداً بعيداً ..
خارج خارطة البشر ،
وأقدم لكـِ العمر علي قربانٍ من الطاعة !
" لأكون العبد و المملوك ... الأمير في وادي الملوك "
سأنعتكـِ بحضارة كل الأزمان ،
وأكتب اسمكِ بلون دمي ،
 وارسمكـِ علي رسم فؤادي ..
بوشم من كرامتي وانسانيتي وعزتي ولوعتي ،
وأرفع رايتي وأردد ...
" أنتِ حضارتي .. أنتِ حضارتي "

..
..
..


أحمــ سعيــد ـــد

الخميس، 12 يناير، 2012

سأقــولُ وداعــاً ...!









سأقُولُ وداعاً ً 
ياْ أمْرَاءةً هزَتْ أركانَ كيانىْ
سأقُولُ وداعاً 
منْ نبعِ فُؤادِىْ
منْ رعشةِ جسدِىْ ووجدانىْ
سأقُولُ وداعاً 
منْ نبضِ القلبِ وبلِسَانىْ
سأقُولُ وداعاً 
من نفسٍ تهذِيْ وبَيانىْ 
سأقُولُ وداعاً 
منْ همسٍ يَدمِىْ أشجَانىْ 
سأقُولُ وداعاً 
لأعزِ الناسِ وخِلانىْ 
سأقُولُ وداعاً 
لحبيبٍ قدْ سَحَقَ زمانىْ
سأقُولُ وداعاً 
لتاريخِ ميلاديْ وعِنوانىْ
سأقُولُ وداعاً 
للعشق الخالدِ والجَانى ْ
سأقُولُ وداعاً 
من نارِ الغدر ِ ونسيانىْ
سأقُولُ وداعاً 
من هول ِ الصَدمةِ وهوانىْ
سأقُولُ وداعاً 
والنورسُ غْادرَ شِطآنىْ
سأقُولُ وداعاً 
بِملئْ الفم ِ وبلسانىْ
سأقُولُ وداعاً 
بسماحةِ فكريْ الحيران ِ
سأقُولُ وداعاً 
ولاَ أدريْ ..
هلْ أشتَاقُكـ ِ بعدَ الآنْ ؟
هلْ أشتَاقُكـ ِ بعدَ الآنْ ؟


***


سأقُولُ وداعاً 
والقلبُ أنشطَرَ إلىْ نِصفَينْ 
نصفٌ دمرَ أركانىْ .. 
والآخرُ دمعٌ علىْ الخَدَينْ 
سأقُولُ وداعاً من جسدُكـ ِ 
فقَد كـُنا جسداً من جسدَينْ 
سأقُولُ وداعاً من روحُكـ ِ 
فْالآنْ قْد صِرنْا رَوحَينْ 
سأقُولُ وداعاً من عينُكـ ِ 
فالدمعُ حبيسٌ فيْ العيَنينْ 


***


سأقُولُ وداعاً 
ومُحَالاً أن أقفَ الدَور ْ
أنتظِرُ قدومُكـ ِ سيدتى ْ
لتأتينِّ علىْ أرض ٍ بَورْ
فأناْ والغِيرةُ تَقتِلُنِى 
لاَ أقوَّى علىْ هذَاَ الغَورْ
تقُولِينَ لِهذَا يَا حبيبيْ
ولذاكَ ما شاءَ النور ْ
سأقُولُ وداعاً 
فأنَاْ لا قوةَ ليْ ولاَ حولْ 


***


سأقُولُ وداعاً سيدتيْ 
فأناْ قِنديلٌ شَرقيٌ
لا يهوىْ الطيرْ 
وأغارُ عَليكـ ِ دونَ شعور ٍ
أغارُ منْ القادم ِوالغيرْ 
سأقُولُ وداعاً 
عفواً قدْ أرهقنىْ السَيرْ 
سأقُولُ وداعاً يا عُمريْ 
ولأقْوْى علىْ هذَا الهَجرْ 
سأقُولُ وداعاً يا بدر ٍ
يا قمرا عات ٍ .. يا غدرْ ؟!


***


سأقُولُ وداعاً فاتنَتىْ 
فأنْا والفَرحُ أعداءْ 
لازَمَنىْ لحظةَ فيْ عُمري
وأشْجانِىْ فيْ كلِ مساء ْ
إبتسِمىْ لنصرُكـ ِ سيدتىْ
فالشوقِ قدْ ذهبَ هباءْ
سيدتىْ ,
أملاً .. ورجَاءْ 
أن تُمحِىْ إسمىْ وتُفنِينىْ 
خَارجْ قائمةِ الشعراء ْ
مجنونٌ قلبىْ حينَ يُحبُ 
مزروعةُ يأسـٍ وغباءْ 
وعلىْ عهدِيْ لمْ أغضبَ منكـ ِ 
والغضبَ لنفسىْ البلهاءْ 


***


سأقُولُ وداعاً 
ولم يُبدىْ أبداً أيْ كلام ْ
سأقُولُ وداعاً 
وسأقلعُ من مدنِ الألهامْ
سأقُولُ وداعاً 
يا قلبيْ مِن الأوهامْ
سأقُولُ وداعاً يا زيفٌ
سأقُولُ وداعاً للأحلام ْ
سأقُولُ وداعاً يا غِشُ 
سأقُولُ وداعاً للأيامْ 


***


سأقُولُ وداعاً 
وسأهجرَ مُدنِ العُشاقْ 
سأقُولُ وداعاً 
وسَأمحوُّ مِنْ فَوقِ جبيني 
ذراتُ العِشقـِ والأشَواقْ 
سأقُولُ وداعاً 
وستبقىْ ذِكرىْ تَارِيخِيْ 
ناراً تجتاحُ الأعماقْ
سأقُولُ وداعاً سيدتى 
بصمتىْ ودمعـِ الأحداق ْ


***


سأقُولُ وداعاً سيدَتىْ
ورثائىْ لقلبىْ وعـُلاه 
سأقُولُ وداعاً سيدَتىْ 
ووداعاً عُمرىْ وصِباه 
سأقُولُ وداعاً وأناديْ
صبِرنى لوجعىْ ربَااه
صبِرنى لوجعىْ ربَااه


***


سأقُولُ وداعاً 
بكلاميْ المُثقلـِ والممنوع ْ .
وبهمسـِ اللحنـِ المسجوع ْ .
سأقُولُ وداعاً 
بالنحو ِ بخبر ٍ مرفوع . 
بالضادِ ولحنيْ الموجوع ْ .
سأقُولُ وداعاً 
وفيْ قلبي شجنٌ ودموع ْ .
والآه تحمحِمُ أحشائيْ
وصوتىْ المسموعْ .
سأقُولُ وداعاً 
فحصيلة حبي 
صِفراً منِ المجمُوع ْ .

..
..
..

أحمــ سعيـــد ـــد

سحــاب ولا مطــر ..!









سافرتُ إلى مُدنٍ بعيدة

وأقلعتُ من حدائقِ الأشواق

فكادَ الشوقُ يقتُلنى 

فها هي الأقدار 

شاءت 

أن أعيشَ وحيدا ً

أعيشُ من غير زادٍ

ولا عشق يُلهمنى

ولون الليلِ يزهو في عيوني

وصحبة الأحزان !

ويأس قاس ٍ يحضرنى

سقطت طيور العمر ؟!

والنوارس البيضاء 

جالت في سماوات بعيدة!

ولا وجود في سماواتى

إلا لطيور جارحة

تلتهمنى !!!

والنبض الحائر في قلبي 

أصبح أحزانا تحملنى .

فماتت كلمة الحب

ومات القلب بكل ما فيه 

ماتت مشاعره 

ماتت أحاسيسه 

التى تأويه 

وكل الأحزان عربدت بين جوانحه

كما يعربد الثكلىْ على الضواحى

من شدة التيه 

يا فرحة ماتت !

قبل أن تولد 

فهل تمكث الفرحة 

لحظة في لياليه ؟

وحلم عمري

ما زلتُ عاجبا فيه !!

يترنح بين الأمانى 

وما زلت غارقا 

في مآسيه !

يا زهرة ماتت 

قبل ربيعها 

يا رحيقا أمتزج بنار ٍ

والرماد يُـدميه 

اليوم عدتُ بنهر ٍ 

من الدمع أرثيه 

مالى غير أحزانى 

وقد أصبح القلب 

كهلا في أمانيه 

فأنا وحيد في ليالى البرد

والحزن سأم !!

فطول الليل أبكيه ؟!

تُلقى بيْ اللحظات 

فى دروب من اليأس 

حتى دروب اليأس 

هجرت ضواحيه !!!

يا نفسي 

كيف أهرب منك ِ ؟

فكل الدنيا أبت أن تلاقيه !

فالفرح والعصيان ..

والحزن والنسيان ..

خصال أبت أن تراعيه 

أرثـــــيـــكـ يا قلب 

فأنا مرتعد كالأطفال 

أبحث .. هنا ــــــ وهناك 

عن صدر يحتويه

ماتت كل المعالم التى تحييه 

فالوقت يندثر .

والدقائق تختفي .

والعمر بين الآن والآن يكويه 

والقلب كل لحظة يرتجف 

وكل نبض فيه والله يرثيه !؟

وأعودُ أسالُ من جديد 

كيف أضنانى الرفاق ؟

في زمن يكسوه النفاق 

وغيوم تعلو في الآفاق 

ما أجمل هذا الفراق !!

سحاب كثيف ولا مطر 

فأنا غريب في بلادي 

في الفيافى والبوادى

ما عاد يرهقنى السفر

الكل يعبث في .. طريقي 

الكل يفرح .. بحريقي 

نعى ُ لجثمانى العليل 

ويتقدم النعى صديقـي !

وأعود أوصف وحدتي 

وأعود أرسم حالتى 

غريق بين أحزانى 

رمانى القهر وزمانى 

في لحد ٍ يعلو جثمانى !

وروحي ساكنة جسدي

ودمى يجرى بشريانى !

ما أضعف جسدي النحيل !

ما أقسى زمني البخيل !

فالنزف يعلو الجبين 

فشعورى في كهف العدم

قد عشت معزوف الألم 

قد كان حـُلـمى أن أطير 

كـالـنـــــوارس 

أشدو البلاد بالنغم 

كـُلى علل ؟!!

قد كبلوني بالآفات والضجور 

والــــــســــــــأم 

مالى رفيق 

غير الطريق 

قد يعلو إسمى فوق وديان 

الــــــــنـــــــــدم ؟!

وأسيرُ أنظر للسماء 

أنتظر المطر 

أنتظر قطرة مــــاء

أقترب الخـطـر

قد عشتُ بالأمانى أحلم 

أن أرتاح يوما 

بين أحضان الزهر

فوجدت حـُلمى يحتضر 

وجدت صوتى ينكسر

وجدت عينى 

الأحزان منها تنهمر !

فرفعت كفى للسماء 

ما عدتُ أنظر للوراء 

وبـــــصــــمـــت .

أنــــــــتـــظـــــر الــــمـــطـــر



..
..


أحمــ سعيــد ـــــد




الجمعة، 6 يناير، 2012

تحت أقدام الزمـــان ...!








تحت أقدامِ الزمانِ 
تبددت أمانينا
وضاع الحب ضاع
وسكرتنا أغانينا
وغنينا علي الحبِ لحن
أطلال تضنينا
وضاقت الدنيا علينا
بالمُر تلقينا
ما زال في قلبنا بقايا أماني
تسطو ليالينا
لم يبقي في العمرالا
هواجس تشقينا
القلب يا دنيايَّ قد شقي
وما عاد الحب يأوينا
يا دربنا الخالي حنانيك
قد جفت الازهار فيك
وتبعثرت في دفاترتنا خواطرنا 
وصعقتنا ضواحينا
في كل يوم تكبر الأشواق في اعماقنا ،
فتميتنا وتُحينا
في كل يوم ننسج الأحلام من احزاننا ،
فتثقلنا وتُبكينا

:

يا من وهبتُكِ كل شئ
لقد جفت مدامعنا 
وعدتُ الي شاطئ الاحلام
أتذكر ماضينا
ليالي الحب جمعتنا وعشنا
العمر يُبكينا
تحطم سِحرُ قوتنا وزرعنا 
يأسنا فينا
ما عاد طيفُ الحب يحمِلنا
وماتت قلوبنا ..
ونار البعد تكوينا
تحت أقدام الزمان رفعِنا رايتُنا
واستسلمنا لظلم الزمان
وزوابع الصيف
الحزينَ
تحت أقدام الزمان .. 
لستُ أعلمُ :
أسرابُ ُ أنتِ ام يقينا . !؟؟

..
..
..


أحمــ سعيـد ـــد 

انتحـــار ..!







ليلة ٌ مُظلمة كباقي الليالي ولكنها
أشدُّ ظُلمة ..
حيث الأنا والأنا وقفر المكان
سكونٌ وصخب وثورات نفسي اليتيمة 
ووحشة القلب العليل الذي فقد كل شئ 
فقد الخليل والحبيب .. فقد عنوة كل الحنانْ
لا شئ يؤنس وحدتي سوي صمت الليل 
وصوت البوم يُضوي ويتغلغل في أعماقي 
باحثاً عن سكنٍ آراهـ استكــانْ ..!
يا صرخة ً من الضيم جاشت لتعبُر موطني
واستوطنت نفسي .. ما عدتُ أشعر بالأمـانْ
نُكِسَّ شعاع النور في عيني واستـُـأصِل الفرحٌ
وقد جئتُ إلي الدنيــا سَجين بلا سجــانْ !!

قلبي الذي لم يزل طفلاً يُعاتبني 
أنت الذي أجهشتني فذابت حنايايا ألماً 
وأينع الأنين وترعرع الهذيــانْ .!
يا فرحة ً ماتـت قبل أن تـُولد 
فهذا ما جنيت ..
فبعض الورد شائكـ وذبـلانْ
ما عدتُ أعرف الأبيض من الأسود
ما عدتُ أميزَ الألـوانْ .!
كيف لي بالبقـاء ؟
وقد بدأت عروقي تلفظ دماؤها لتنتحر 
علي بقايـا رفات صدري
وأصبح الجسد السقيم كهلاً
لا مرفآ له ولا عنــوانْ .!

بـدأت أنفـاسي تتدحرج في قنوات أوردتي ..
لتُحيي ما تبقي من نبض فماتت داخلها !
وظل القلب مُرتجف بخفقان ْ ..
بدأت نبضاتي تنتحر علي تصهر أوردتي
وتتقلص وتتشحب وتتكسر
وانزوت مُدركة حُرقة الأحزانْ 
قد أعلنت كل جوارحي الرحيل 
إلي الا نهاية ..!
إلي انتحار الذات 
انتحـار الضمير 
انتحار الحزن في قلبي ..!!
ما أقسـاكـ .. ما أقسـاكـ 
أيها الإنســان !

ما عدتُ أعرف من أكون ؟
صمتُ في أحشـاء السكـون
خَـللُ في أكنـافِ الجنـون !!
فكيف أنجو من هذا الحصار ؟
وأي أرض تحتويني .!؟
وان كان بأي إسم مُستـعار !!
لهبٌ ونــارْ ...
والناس من حولي تفِرْ
وأنا في وسطِ الدمــار !
جسدٌ تواري في الجحيم
وفوق رأسي قابعٌ الإنكسـار ,
ما زلت أعرف أنني .. راحلٌ
في مواكب الإنهيـار ’
فرحٌ ضئيل ... بل أقول همٌ ثقيل
والباقي من زرع ٍ بقلبي .. عطُبَ
والحنايا الخُضر يأكـُلها البَوار !!!
العُمر يهربُ من يدي
فهل أرتـاح لحظة ً مثل ِ الصغـار ’
وفي وجهي ضـاع الشعاع
ضاع كل شئ .. وربما ضوء النهـار .
وأظل أبحث من جديد ..
عن أي مـُتكــأ ودار ’
فيضيع عـُمري
وتصر كل جوارحي
علي الشجن والإنتحـار .

..
..
..

أحمــ سعيـد ـــد

إليكـِ ..!







يا دُرة ٌ في الكونـِ تشدو

بلهيبـِ الشوق وقلبـٍ مُعذبْ

يا واصل القلب يا حنوناً ...

فأنت من دون العالم أقربْ

يا منيرا لقلبي يا عفوفاً ...

واصل هوايا وبضيك لا تحجُبْ

أحاسب نفسي بعذابك 

وظننت أني بعذابك أكسِبْ

ولكني وجدت اليقين حقيقة

رأيتني طفل وكهل وأشيبْ

وعَلا الران قلبي كأنني ...

مركبُ ُ بلا شراع في البحر تُخرَبْ . 

:

فأذا قيل أني الهوي 

فأنتِ المدار وأنا الكوكبْ

مالي ملاذُ ُ ولا ذخر ألوذُ

فأنت المُني وبحبكِ أشربْ

أري قلبي طليقا بوصلك 

وروحي بنورك تعلو وتُشعبْ

فأنت القريب وأنت البعيد 

وفي بعادُكِ دمعي يُسكبْ

وما من معانِ ِ في دنيتي 

وأنت البعيد .. وأنت المغيبْ . 

:

لماذا أراك حزينا شجيا ؟

أريد هواك فأنت المَطلبْ

فأنت النعيم وأنت الضياء

وبعشقك أحيي وبحبك أندُبْ

اذا ما بكيت أراك إبتسامه .

واذا ضاق دربي أراك أعذبْ

فان كنت أهرب منكِ .. اليكِ

فقولي بدونك ... أين أذهبْ ؟

فما ذلت أنتِ بكاره عمري

وبحبنا .. الامثال تُضربْ ..

:

تمهل قليلاً يا عشقي الوحيد 

فأنت مقصدي ونِعم المقصِدُ

ترفق قليلاً ولا تنسي أني 

دوماً أحبك وبهواك أسعدْ 

فيا واصلاً بالوصل إرحم

نجماً في مدارك يريد أن يهتدِ

وكن لي حبيبا .. عاشقا 

وكن لي .. خيرَ المُرشدُ

فاليكِ من قلبي كل الرضا 

وعشقاً يدوم .. ويدوم .. ويمتدْ .

..
..
..

Ahmed said