Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

لمــن أدين .. ؟






( 16 )

لقد أرسلت لي هذه الصورة 
على بروفايلي في الفيس بوك
وتأثرت منها كثيراً وأصابني دوار 
فما تشاهدونه في الصورة تضاد تاااااااااااااااام 
في كل شئ
 فعلى اليســار..

 طائرة خاصة للوليد ابن طلال
( 70% من وزنها الداخلي من الذهب ! )



وعلى اليمين


طفل مسلم عربي صومالي يأكل التراب !!


فخرج قلمي يكتُب ويُعبر بلسان هذا 
الطفل المسلم العربي الصومالي 


لـمـــن أديـــن ؟

/


في اي دين ..
ان كان فقري  مُصيبتي 
فـ لمن تكون وصايتي ولمن أدين ؟

ماتَ الصبي والغلام عنوة
والأم تنزف من هشاشة عُمرها،
  صرخ الجنين !

نخر الجفاف طفولتي ، والآه  تنزع ويلتي
ومن يزيحُ غمامتي .. أدركتُ منذ صغري 
اني ربيعٌ في بلاد المسلمين !

نهجٌ ودين ،
وأنا غريبٌ في بلاد الله 
أنازع الجـوع ، وفي الجوار عشيرتي 
باتوا ثمالى  ، في النعيم  غارقين !

من نحر عُمري  ؟ 
من   يستطيع العيش ، من غير زاد ٍ ..
من غير مــاء ٍ ،
 أو حتى من غير طين !!

ما  لي أراكم في اليسـارِ مُحلقين 
والهولُ  فوق رأسي  يصرخ ..
مات الربيع قبل آوانه
مات الكلام على الحناجر
مات العصفور الحزين !


لمن أدين 
وقد فقدت طفولتي 
والموت في ضلوعي يستكين  .


..
..
..



أحمــــــ سعيـــد ــــد













هناك 18 تعليقًا:

  1. ياربى على الالم اللى بيوصلنى من الصوره دى
    الواحد بيحس انه بجد مش بيعمل حاجه للاطفال اللى زى دول
    كلماتك كمان زادت الموضوع آلم

    ردحذف
    الردود
    1. مساء المسك والعنبر
      الأستاذة الفاضلة
      " Bent Men ElZman Da "
      :
      مُسببات الألم كثير ،
      وخصوصاً لمن يملك ملكة الضمير
      فكيف لنا أن نتصور حجم المعاناة
      التي يُعانيها هؤلاء الأطفال !!
      لا طعام ولا شراب ولا ملاذ آمن ،
      انتهت حكاية التكافل الإجتماعي بين الطبقات
      فصرنا إلى ما نحن فيه !
      أشكر لكِ قدومكِ الطيب
      تحية تليق بكِ
      وامتناني .

      .....

      حذف
  2. لا أعلم من أين أبدأ.

    موضوع رائع وهدف سامي أجدك تحاول الوصول إليه من خلال كلماتك المعبرة في هذه التدوينة ..

    موت الطفولة لهو مؤلم ولكننا نعلم بأن الله له حكمة في توزيع الأرزاق...فلنجعل تعاطفنا معهم يتحول من مشاعر حانية نحوهم إلى أفعال حقيقة لصالحهم..

    رائع ما خطت يداك وجاد به عقلك:)
    دمت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. مساء النسائم العليلة
      الأستاذة الفاضلة
      " مجرد أمنيات "
      :
      في بعض الأحيان ، يموت الكلام !
      ولا ندري .. هل حقاً نسير نحو خط المسير ؟
      ما أنوه عنه في هذه التدوينة كثير
      أينعم نتعاطف بذوات قلوبنا ، فهذه نزعة تأتي
      من خارج الإرادة ، ففطرة الإنسان تتمركز في طيبة قلبه ، والشعور بألم الآخرين ..
      لا نعترض على قيمة الرزق ، ولا على مُعدلاته المتفاوتة
      فنحن على يقين بأن الإنسان رزقه معلوم ومقسوم ،
      منذ زمن بعيد ، كانت فيه الأجسـاد أرواح !
      ولكن المعضلة الأساسية .. هي موت نظرية التكافل الإجتماعي التي حثنا عليها ديننا الحنيف ،
      فأين المُسلمين ؟
      وأين بيوت المــال وعلى اي اساس قامت ؟
      المشكلة تكمن في زرع فتيل لهب . أجج الرؤوس ،
      وجعلها حرب ضروس لا تنطفئ نارها ،
      فكيف تُبتز المشاعر هكذا ؟
      وكيف تُسحق بسمة الأطفال في مهدها !؟
      أتمنى فعلاً ان تكون الأفعال حقيقية ، ترفع المُعاناة
      عن شعب كل جريمته الفقر و الأملاق !!!
      الأستاذة الفاضلة ..
      الروعةِ منكِ وبكِ
      سلمتِ وأمنتِ ،
      تحيتي و تقديري .

      .....

      حذف
  3. للاسف ده حالنا من زمان
    جميلة اوي كلماتك تفيض احساس و رقي و روعة
    شكرا يا استاذ احمد دمت مبدعا

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الجمال و عقد الجمان
      الأستاذ الفاضل
      " مصطفى سيف الدين "
      :
      نعم أخي الكريم ، هذا حال زمننا
      انتشر فيه الطاعون الذي بدد
      أحلام الصغـار !
      فحملهم في العذاب أمام أعيننا
      نسمع و نشاهد ونرى ،
      الجمال في مرورك يا طيب
      دمتَ بخير وسعادة
      تحية و تقدير .

      .....

      حذف
  4. جعلهم الله يتمادون في طغيانهم ليوم تشخص فيه الأبصار بارك الله فيك على هذه اللفتة والخاطرة الرائعة جعلها الله في ميزان حسناتك اللهم آمين

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الزهر الأبيض
      أديبتنا الراقية
      " كريمة سندي "
      :
      الإحساس صعب لا يوصف
      والوحشة عمت قلوب العبـاد
      فلا أشد ظلماً من ذلك العوار !
      وحتماً لكل بداية نهاية ،
      ولكِ من الدعاء بقدر ما دعوتِ لي به وزيادة
      أعزكِ الله وبارك فيكِ
      تحية من القلب ملؤها التقدير
      وامتناني .

      .....

      حذف
  5. يالله لا استطيع الا ان اقول اللهم اغنهم بفضلك يا كريم
    واجعلنا سببا في ازالة بعض الالم عنهم
    بارك الله فيك اخي الكريم
    وسدد قلمك للتعبير عن الحق

    ردحذف
    الردود
    1. مساء النقـاء و الصفــاء
      الأستاذة الفاضلة
      " زيزي "
      :
      ولا أستطيع بدوري إلا قول " آمين "
      فهذا الشعب تحديداً ، لا ينقصه
      سوى الدعـاء الصادق من قلوب نقية ، صفية ~
      بوركَ في مُدادكِ وهذا القدوم الطيب
      تحيتي يا نقية
      كل التقدير .

      .....

      حذف
  6. لاحول ولاقوة الا بالله..حسبنا الله ونعم الوكيل..لو عندهم احساس بمعاناة الفقرا..كانو حنوا عليهم لكن يجيبو الاحساس منين..فعلا الاحساس نعمه..


    اميمه

    ردحذف
    الردود
    1. صبـاح النـور والإشراق
      صديقة الحرف و الكلمة
      " أميمه "
      :
      ذهب الإحساس وطيب الأنفاس
      فحل الوسواس الخنــاس !!
      عندما يغيب العدل يختل الملك !
      شكراً لحضوركِ الألق
      تحية و تقدير .

      .....

      حذف
  7. كلمات إختصرت الكثير
    كلمات أصدَق من أن لا تُسْمَع..
    وأصدَق -لـ البعض- من أنْ تُسْمَع!

    اوجعتني

    احترامي احمد

    ردحذف
    الردود
    1. صبـاح الزهر الأبيض
      أديبتنا الراقية
      " وحي الخاطر "
      :
      مهما يكون حجم الكلمات ، فهي في
      حق هؤلاء قليلة قليلة ..
      فلا يعرف قيمة النعمة إلا ممن وجهه زالت !
      فلا يحس بالوجيعة غير الموجوعين ، وغير ما ندر
      من عباد الله الصالحين !
      الأستاذة الكريمة
      اعتذر لوجيعتكِ .. فقد تأثرت بهذه الفجيعة
      لروحكِ الأمن و السلام
      تحيتي و تقديري .

      .....

      حذف
  8. لستُ خبيرة في التاريخ لكن في عهد احد خلفاء المسلمين لا اذكر اسمه
    كانوا يخرجونَ بالصدقات فلا يجدونَ فقيراً يتصدقونَ عليه
    شيء موسف ومحزن حقيقة أن ترى المسلمون يتجهونَ إلى هذا المصير المخزي
    الاستاذ : أحمد سعيد ~
    حرفكَ موجع يهتكُ ستر حالنا و يعري الاحداث
    مشوهونَ نحنُ حد دفن رؤوسنا بالتراب
    دمتَ هكذا مبدع تكتبُ لأهدافٍ سامية
    لروحكَ فيضٌ من نور
    طبت

    ردحذف
    الردود
    1. صبـاح النقـاء و الصفـاء
      أديبتنا الراقية
      " Miss Mystery "
      :
      آهـ على دولة بني أمية ،
      وما أثرت به على الخلافة الإسلامية من نعيم و بذخ
      حتى جاء الخليفة الخامس الذي تتحدثين عنه
      وهو سيدنا " عمر بن عبد العزيز "
      نسل و سلالة سيدنا عمر بن الخطــاب ..
      فكيف يكون حاله ؟
      لقد غير شكل الدولة الأموية " شكلاً ومضموناً "
      نظراً لما كانت تحمله من فخامة وأبهة وعزة .
      الأستاذة القديرة ..
      لا أبالغ أبداً ان قلت لكِ
      أن حروفي فقيرة أمام تلك المأساة ،
      ومهما كتبنا وسطرنا .. فالواقع أمر
      فشكراً لذوق الحضور ، وعطر المرور
      وألق السطـور ..
      لروحكِ النقية أسراب الحمــام
      ووصال يدوم .

      .....

      حذف
  9. جعلتني أبحثُ عن هذا الخليفة خجلتُ حقيقة من نفسي أن انسى اسمه
    هَو عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه صاحب مقوله شهيرة عندما اتو إليه المسلمون بالزكاة
    يخبروه أنهم لم يجدوا مسكيناً يأخذها منهم و كانت دولة المسلمين في عهده
    في اقصى اتساعها فقال لهم :
    (خذوا بعض الحبوب وانثروها على رؤوس الجبال فتأكل منه الطير وتشبع
    حتى لا يقول قائل: جاعت الطيور في بلاد المسلمين )
    سبحانك ربي غريب حال المسلمينَ الآن يموتونَ من الجوع
    خجل من قول البعض أن الطيور جاعت في بلاد المسلمين
    ذهبوا من كانوا يخافونَ الله في شعوبهم !

    ردحذف
    الردود
    1. وعودُ مُحمل بأريج الزهـور
      أديبتنا الراقية
      " Miss Mystery "
      :
      وهل يخفى علينا هذا الخليفة النابغة
      الذي حقق العدل من بعد ظلم و قهر كبير
      هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو حفص ، القرشي ، الأموي ، المعروف ، أمير المؤمنين ،
      وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، ويقال له " أشج بني مروان " .
      وكان حكَماً ، مقسطاً ، وإماماً عادلاً ، وورعاً ديِّناً ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، رحمه الله تعالى .
      فقد تحقق كثيرا في الدين وورع وبرع وتعلم في المدينة
      أصول الدين ، فكان يحب العلم كثيرا كثيرا ، وكان يتأدب به في كل آن ولحظة ، حياته مليئة بالمواقف
      الإنسانية البليغة ، كما نسله ، وكما جده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
      فلا غرو ان استمع إلي مثل هذا الموقف ، فهو من أخذ من الغني وأعطى الفقير ، ورد المظالم إلي أهلها ..
      فأين نحن وحكامنا منه رحمه الله !؟؟
      الأستاذة القديرة ..
      سعيد كونكِ هنا ، تسطرين من الجمال أنقـاه
      تحية يا نقية
      لروحك ِ البيلسان
      وأطواق الياسمين .

      .....

      حذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم