Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الجمعة، 6 أبريل، 2012

غــُربـــــــــــــــــاء ...








غـُـــربـاء




أنا لم ازل أخاصمَ النبض
في زحـام الشجنِ ،
مُنكسر الجبين !
اتساءل ...
وقد طافت مع القلب ،
" حيره شريده "
ما ذنبُ النور .. يُغتـال
ويُطمس في أراضٍ بعيده ،
ما ذنبُ الأم .. يُسرق كبدها
وفي عمق الأشجان ،،
" تبقى وحيده "
كؤوسٌ من الحرمـان ..
ووداعٌ خُلِد بذكرى تعتصر الفؤاد
وموت البسمة والفرحة العنيده !
أنا لم ازل أرافق الدمع ..
وفي وطني طغى اليأس فِينا وجـار ،
تاه الربيع ، واضمحلت الفصول ..
لا دفئ ولا اشراق ولا ضوء نهـار ،
غُرباءٌ في ديارِنا ..
اغتالوا براءتنا ،
سلبوا كرامتنا ،،
فإلي متى هذا الإنكسـار !؟
إلي متى نكون زهرٌ ..
والرحيقُ فِينا دمـار ،
إلي متى نكون عطرٌ ..
قد اشبعوه ذلٌ ونار ،
أنا لم ازل علي قيدِ وجعٍ !
توالت عليَّ ليالٍ عجافٍ ..
قتلى وجرحى " شباب صغـار " !
عـارٌ و عـار ..
يا ذا الوطـن سنثأر لصمتك ،
ونغدو كما السيل .. يغزو البحـار ،
ونطردُ كل فرعونٍ عنيدٍ ..
ونطوي مع الحزنِ " صمتُ السِتار "
ونمسحُ دمعة " أم الشهيد "
نحِنُّ إليها .. نُقبـِل يديها ..
وندعوها تبقى فوق الرؤوس ِ
" أهلٌ و جـار "
سنأتي بذكرى الأمس القريب ..
على كل رُكنٍ تشيعُ المزايا ،
على كل شِبرٍ تزيدُ العطـايا ،
ونبقى كما الجَود " نُعطي و نُعطي "
ومن نفوسِنا تضمحل الخطايا ،
وفي كل قُطرٍ تذيعُ الحكايا ،
سنرجعُ حتماً إلي ما بدونـا ..
ونصدحُ في الكون ما قد شدونا ،
فيا مِصر عُذراً .. لما قد أصابك
فقومِي بنا نحو صوبِ المسـار ،
فنحن العبيد .. وهن السبابا
وأنتِ اليقينُ .. وأنتِ الدليلُ
وأنتِ الهوى والهوا والمدار .






أحمـــ سعيـــد ـــد

هناك تعليقان (2):

  1. مساء الغاردينيا احمد
    دخول أول الى ركنك الراقي
    وقراءة لقصيدة رائعة حملت إحتجاج
    على كل مايحدث وأمل بمستقبل جميل
    تستحقه الوطن "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. مسـاء الزهر الأبيض ريمـاس ،
      ودخول مُقدر تعبقت معه الصفحـات ,
      وزادني مسرات ومسرات ،
      فالرقي في وجودكِ الطيب أختي الفاضلة ،
      ونعم فاضلتي الكريمة :
      هي انتفاضة قلب أرهقه ظلم البشر !
      واسترجـاء لرب السمـاء ..
      ان يا الله .. أحفظ كل الأوطـان ،
      شاكر لكِ القدوم الميمون ,
      ولروحكـِ جنائن الياسمين ,
      تحيتي وكل التقدير .

      حذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم