Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

السبت، 31 مارس 2012

سيدتي ...!!













أنظري من الزاوية الضيقة لديكِ ،
وجسديني منذ كنـا أول مَرهـ ..
او حرريني من ميثاقٍ ،
 ذات يوم عاهدنـاهـ ،،
اليوم أجني ثمـار ما زرعنـاهـ !!
قتيلٌ يا أنــا ..
صريعُ ذات الشوق الناخـر في أوردتي ،،
آهـ من حبكِ ...
 يؤلمني !
كما تؤلمني كل تفاصيل حياتي .. دونك !
أوقفي نزيف قلبي المُنفطر ألمـاً ،
او اجرحيني كما شئتِ ..
وستظلي أنتِ رغماً عنكِ وعني ..
" مقاليد عشقي " ! 
سيدتـي ...
لقد أعلنت كل جوارحي الحداد ،
فهل يكفيكِ ضعف نفسي ؟
آهــٍ عميقة من مرارة ألمـي .
كأنها النـار تلفحني !


..
..


أحمـــ سعيــد ـــــد

هناك تعليقان (2):

  1. ما أقساك على هذه الروح
    كم من آه تنفث في اليوم
    وكم وجع تحمل يا هذا لقد لفحتني نيران احتراقك
    كيف لا والحرف يرفل في سماء بعيدة
    تحيتي واحترامي لهذا الدر المنثور .

    ردحذف
    الردود
    1. هناك من النجوم اللامعات ،
      ومن الكواكب السيارة الفسيحة المساحات ،
      هبطت إلي متواضع صفحاتي ,
      صاحبة الحرف العذب الرقيق الهادي ،
      خديجــــة
      حينمــا تداعب القلب نسائم الهوس والغرام ،
      تبتاع الجوارح كل مكنوناتها ،
      ربمــا تتلقفهــا من تُقدر ثمنهــا ، وتآمن روعهــا ،
      فما زالت المساحات الخضراء معشوشبة بحنايا القلوب ،
      تحيتي لهذا المرور الأميري ،
      وكل التقدير .

      حذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم