Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الجمعة، 6 يناير، 2012

انتحـــار ..!







ليلة ٌ مُظلمة كباقي الليالي ولكنها
أشدُّ ظُلمة ..
حيث الأنا والأنا وقفر المكان
سكونٌ وصخب وثورات نفسي اليتيمة 
ووحشة القلب العليل الذي فقد كل شئ 
فقد الخليل والحبيب .. فقد عنوة كل الحنانْ
لا شئ يؤنس وحدتي سوي صمت الليل 
وصوت البوم يُضوي ويتغلغل في أعماقي 
باحثاً عن سكنٍ آراهـ استكــانْ ..!
يا صرخة ً من الضيم جاشت لتعبُر موطني
واستوطنت نفسي .. ما عدتُ أشعر بالأمـانْ
نُكِسَّ شعاع النور في عيني واستـُـأصِل الفرحٌ
وقد جئتُ إلي الدنيــا سَجين بلا سجــانْ !!

قلبي الذي لم يزل طفلاً يُعاتبني 
أنت الذي أجهشتني فذابت حنايايا ألماً 
وأينع الأنين وترعرع الهذيــانْ .!
يا فرحة ً ماتـت قبل أن تـُولد 
فهذا ما جنيت ..
فبعض الورد شائكـ وذبـلانْ
ما عدتُ أعرف الأبيض من الأسود
ما عدتُ أميزَ الألـوانْ .!
كيف لي بالبقـاء ؟
وقد بدأت عروقي تلفظ دماؤها لتنتحر 
علي بقايـا رفات صدري
وأصبح الجسد السقيم كهلاً
لا مرفآ له ولا عنــوانْ .!

بـدأت أنفـاسي تتدحرج في قنوات أوردتي ..
لتُحيي ما تبقي من نبض فماتت داخلها !
وظل القلب مُرتجف بخفقان ْ ..
بدأت نبضاتي تنتحر علي تصهر أوردتي
وتتقلص وتتشحب وتتكسر
وانزوت مُدركة حُرقة الأحزانْ 
قد أعلنت كل جوارحي الرحيل 
إلي الا نهاية ..!
إلي انتحار الذات 
انتحـار الضمير 
انتحار الحزن في قلبي ..!!
ما أقسـاكـ .. ما أقسـاكـ 
أيها الإنســان !

ما عدتُ أعرف من أكون ؟
صمتُ في أحشـاء السكـون
خَـللُ في أكنـافِ الجنـون !!
فكيف أنجو من هذا الحصار ؟
وأي أرض تحتويني .!؟
وان كان بأي إسم مُستـعار !!
لهبٌ ونــارْ ...
والناس من حولي تفِرْ
وأنا في وسطِ الدمــار !
جسدٌ تواري في الجحيم
وفوق رأسي قابعٌ الإنكسـار ,
ما زلت أعرف أنني .. راحلٌ
في مواكب الإنهيـار ’
فرحٌ ضئيل ... بل أقول همٌ ثقيل
والباقي من زرع ٍ بقلبي .. عطُبَ
والحنايا الخُضر يأكـُلها البَوار !!!
العُمر يهربُ من يدي
فهل أرتـاح لحظة ً مثل ِ الصغـار ’
وفي وجهي ضـاع الشعاع
ضاع كل شئ .. وربما ضوء النهـار .
وأظل أبحث من جديد ..
عن أي مـُتكــأ ودار ’
فيضيع عـُمري
وتصر كل جوارحي
علي الشجن والإنتحـار .

..
..
..

أحمــ سعيـد ـــد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يهمني اثراءكم وتعقيبكم