Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

نِداءُ المحبـُوبْ









منذُّ زمنٍ بعيدٍ وأنا أبحثُ عنكـِ ،

فـ بريق عينيكـِ كنــوز ضيــاء ..

فــ طوفي بعينيكـِ مثل الشعــاع ،،

يا حُلمــاً عاش في قلبي دفيـن ،

صوتُـكـِ الغجري .. 

" حلو الرنين "

خنجراً يُمزقُ كل الأنين .!

أبحثُ عنكــِ ..

بين المدائـنِ ،

 في صمتِيَّ الشاجي وبين الروابي ،،

فأراكـِ فوقَ سمـاءِ الكونِ .. راحلةً ،،

تطوفي بوجهٍ عبوثٍ حـزيـن !

وأنا والوحدةُ وبقايا الإنسانُ في صدري ،

نرقبُ ذات الليلِ الطويل ،،

كم كنتُ أبني من قصور الأمنياتِ أغنية ً ،،

كم كان يقتِلني ..

" حنينُ العاشقين "

أبحثُ عنكـِ  ..

وأهذي بلونِ الحبِ أحيـاناً ،،

فـ ينفجرُ صمتي في حشى الروحِ بُـركـاناً ..

أفقدُ ذاكرتي وأتوهـ عِشقاً ،

 "لأعِيدَّ ذكرى الراحلين " !

فكوني لي ولا تترددي ،

فأنا أبحثُ عنكـِ منذُّ آلآف السنين !

فمهما تَوارى الحُلم في عيني .!

وأصبحتُ سيلاً من الحُزنِ يجري ،

فإني أراكـِ نهراً من يقين ..

أفتشُ عنـكـِ في كلِ الفصـول ،،

في وجهِ الربيعِ وفوقَ الغصون ..

في جنون الصيفِ و حضنِ الزهـور ..

في رملِ الخريفِ و وادي الذبـول !

في نهرِ الشتـاءِ و سنابلِ الحقول ،

أتوهـُ فيحمِلُني الحنينُ إليكـِ ،

وأقبَلُكـِ بكلِ ما فيكـِ ..

بالشمـوخِ والعليـاءِ وكل ذَرةِ يأسٍ ..

أو زفرةِ آهـٍ تعتليكـِ ،

أحبكـِ بكل ما فيكـِ ..

بصدقِ الهمسِ ، والدلالِ القاطنِ في معاليكـِ !

أحبكـِ ..

ولو تغيرَ الكون كله ،

وتغيرتْ فيه كل المفاهيم .!

وتبعثرتْ الأفكـار واختُزلت المضامين ،

أحبكـِ ..

ولو تجمدت الأنهـار ..

وغدت نسائمِ العبير والأزهـار ،

 واضمحلت الأطيـار 

أحبكـِ ..

ولو تبلدت المشاعر وقفرت الأحاسيس ..

وصار الكونُ فراغ ، وأصبح الفراغُ عدم ،

ولو خرجت الخفافيش للنـورِ من أعشاشِها ..

و تغنت الذئابُ نغمـاً في أوكــارِها .!

أحبكـِ .. 

ولو أصبـحَ الذهبُ رمــاد ..!

وتحركَ الساكنَ وهتفَ الجمــاد ،

ولو امتزجت الألوان سـواد !!

أحبكـِ ..

ولو نُكِست الأعلام ،

وتبددت الأحلام ،

وتفشي وبـاءُ الأوهـَام !

أحبكـِ ..

ولو تغيرَ لونُ السمــاء ..

و صـارَ الرمـادُ هـواء ،

وأصبحَ الكونُ عدم ..

وما عادَ في الحناجرِ إلا الشجن ،

أحبكـِ بملئ أنفاسِي نغـمْ .


..


أحمــ سعيــد ـــد


هناك تعليق واحد:

  1. ان كان للحب كل هذا الإحساس فما وقعه ان لفحته نسائم الوصال
    ابداع انبلج من فؤاد أصيل فيكون الكلم جيد يتقاطر كرذاذ المطر
    دام القلم بين أصغريك مجواد بفرحه ام بحزنه يكفينا صدق حرفه .
    طاب لي المكوث هنا ، تحيتي واحترامي .

    ردحذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم