وَمْضَةٌ وَجْدَانِيَّةٌ
مِنْ خَوَاطِرِ حَدِيثِ الْخَلَجَاتِ
"لَا يَعْوِضُنِي عَنْ غِيَابِكَ سِوَى غِيَابِ الرُّوحِ عَنْ جَسَدِي،
فَتَقَدَّمِي الْعَزَاءَ وَقُولِي:
هَارِبٌ مِنَ الْأَشْوَاقِ بِالْكَفَنِ!"
حين يصبح الغياب قيداً يلتف حول عنق الروح، لا تعود أبجديات التعازي تجدي نفعاً. إنها تلك اللحظة الوجدانية الفارقة التي يتساوى فيها حضور الجسد مع غيابه، حيث يغدو الحنين معركة ضارية لا مفر منها سوى بالهروب الأبدي؛ هروبٌ يرتدي نقاء الكفن ليغسل أوجاع اشتياقٍ فاق حدود الاحتمال.
#خواطر_أدبية | #حديث_الخلجات | #أحمد_سعيد | #ومضات_شعرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمني اثراءكم وتعقيبكم