الاثنين، 24 أغسطس 2020

المهرجانات الشعبية وعقول سايحة: فن أم تدمير للذوق العام؟ | شعر ساخر

شعر ساخر عن المهرجانات الشعبية والتكاتك - أحمد سعيد 

المهرجانات الشعبية: عقول سايحة وكحكة منورة | شعر ساخر

بقلم الأديب: أحمد سعيد

في زمن الغلاء المجنون، هرب الشباب من البحث عن "رغيف العيش" والهموم اليومية ليرتموا في أحضان "كحكة المهرجانات" المنورة. فهل أصبحت المهرجانات الشعبية فناً يعبر عن الشارع... أم أنها مجرد مخدر رقمي يغيب وعي الموظف المطحون؟

  المهرجانات


المهرجانات وعقول سايحة

بتساوي الصفر في ترتيبه

جدول درجات ..

 والكحكة منوره فيه كل الاوقات

المهرجانات وسماع ضجات

وغُباء طافح في أداء الصوت ويا الكلمات؟

 رقص وتنطيط وسلاح أبيض

 وسلاح ناري

بيدُق مدار السمع بضجيج قاتل..

 بوازيك.. طلقات؟

المهرجانات في العربيات

 وتكاتك ماشية بتتمختر

وشباب طايحة بالموتوسيكلات؟

المهرجانات.. أشكال وألوان

وكلام فارغ مليان تفاهات

 المهرجانات سرعة حركات

وشباب غرقانة بتتخدر

وبطالة بتظهر وبتكتر

والفن الهادف مات ويا الأموات!

..

"غلاف ديوان حديث الخلجات أحمد سعيد - تصميم معبر عن الفن والشعر الساخر"

الشباب الذي يرقص على نغمات المهرجانات الصاخبة في التكاتك والشوارع، هو في الحقيقة نفس الشاب أو الموظف الذي يصرخ ليلاً ونهاراً من جمر الأسعار والظروف الاقتصادية.

إذا كنت تريد معرفة الحكاية الكاملة لهذا الصراع من واقع الشارع، تابع قراءة الجزء الثاني من هذه اليوميات واضغط هنا:
  يوميات موظف مطحون بعد الغلاء: شركاء في رغيف.

شاركوني في التعليقات:
 أنتم شايفين المهرجانات هروب من الواقع ولا ضياع للذوق؟ 🤔

قلمي 

أحمـــــ سعيــــــــــد

هناك 5 تعليقات:

  1. جميل اوى يا شاعر النيل

    ردحذف
  2. جميل اوى يا شاعر النيل

    ردحذف
    الردود
    1. الجمال في وجودك الطيب يا باشمهندس عمرو ؛
      وافر التحية و التقدير .

      حذف
  3. ربنا يرحمنا برحمته

    ردحذف
    الردود
    1. اللهم آمين يارب العالمين ؛ شكرا لتواجدكم الطيب

      حذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم

أجمل الحكايات

في وداع الإنسانية: صرخة شاعر

✨ المقدمة: تحمل القصيدة بين أبياتها نداءً مؤثرًا يسلط الضوء على موت المشاعر الصادقة وانحسار قيم الرحمة والعدل في زمن باتت فيه الإنسانية تئن...

إقرأ هنا أجمل المواضيع