المهرجانات الشعبية: عقول سايحة وكحكة منورة | شعر ساخر
بقلم الأديب: أحمد سعيد
في زمن الغلاء المجنون، هرب الشباب من البحث عن "رغيف العيش" والهموم اليومية ليرتموا في أحضان "كحكة المهرجانات" المنورة. فهل أصبحت المهرجانات الشعبية فناً يعبر عن الشارع... أم أنها مجرد مخدر رقمي يغيب وعي الموظف المطحون؟
المهرجانات
وشباب طايحة بالموتوسيكلات؟
الشباب الذي يرقص على نغمات المهرجانات الصاخبة في التكاتك والشوارع، هو في الحقيقة نفس الشاب أو الموظف الذي يصرخ ليلاً ونهاراً من جمر الأسعار والظروف الاقتصادية.
إذا كنت تريد معرفة الحكاية الكاملة لهذا الصراع من واقع الشارع، تابع قراءة الجزء الثاني من هذه اليوميات واضغط هنا:
أنتم شايفين المهرجانات هروب من الواقع ولا ضياع للذوق؟ 🤔
قلمي
أحمـــــ سعيــــــــــد


جميل اوى يا شاعر النيل
ردحذفجميل اوى يا شاعر النيل
ردحذفالجمال في وجودك الطيب يا باشمهندس عمرو ؛
حذفوافر التحية و التقدير .
ربنا يرحمنا برحمته
ردحذفاللهم آمين يارب العالمين ؛ شكرا لتواجدكم الطيب
حذف