بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سورة إبراهيم – الآية 42
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾
تأمل ..
كم من مظلومٍ نام وقلبه يعتصر ألمًا،
وكم من ظالمٍ ظن أن الأيام قد ابتسمت له،
فحسب أن الله قد غفل عنه...
ولكن الله لا يغفل،
ولا ينسى،
ولا تضيع عنده دمعة مظلوم، ولا تنهيدة مكسور. 💔
قد يتأخر العقاب،
وقد يطول الأمد،
لكن تأخير الله ليس عجزًا،
وإنما هو لحكمة،
ولحسابٍ دقيقٍ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرة.
تأمل قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾،
فالتأخير ليس نجاة،
بل قد يكون استدراجًا،
حتى يأتي اليوم الذي تشخص فيه الأبصار من هوله،
ولا يجد الظالم مهربًا ولا نصيرًا.
قال رسول الله ﷺ:
«إن الله لَيُمْلِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْه».
📚 رواه البخاري ومسلم.
💬 رسائل أحمد سعيد :
إذا رأيت الظالم يتمادى،
فلا تظن أن الحق قد ضاع،
فرب السماء يمهل ولا يهمل.
وإذا كنت مظلومًا،
فاثبت،
ولا يحملنك الألم على اليأس،
فدعوة المظلوم تصعد إلى الله،
وربك أعدل الحاكمين.
واعلم أن أعظم النجاة،
أن تلقى الله وليس لأحدٍ عندك مظلمة،
فحقوق العباد ثقيلة،
ويوم القيامة لا يُقضى فيها بمالٍ ولا جاه.
اللهم إنا نعوذ بك من الظلم وأهله،
ونسألك أن تنصر كل مظلوم،
وأن تجعلنا من أهل العدل والإحسان،
ولا تجعل لأحدٍ علينا حقًا نلقاك به. 🕊️
#رسائل_أحمد_سعيد
#حديث_الخلجات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمني اثراءكم وتعقيبكم