Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

وسولت لنا نفوسنـــا ..!!!







بسم الله الرحمن الرحيم
سلام للطيبين والمخُلصين
وأمن وأمان يضم قلوب اليائسين
وهداية من الله لكل العاصين ..
ومن الدعوة الهادفة التي أطلقتها الأخت الفاضلة شيرين سامي
دعوة التدوين اليومي الذي بدأ بالفعل من اليـوم
ويستمر لمدة شهر ..

:

وحقيقةً هي دعوة قيمة لها ايجابيات كثيرة أهمها
حث القلم عن خروجه من نطاق الصمت الطويل ،
الذي يلازم الجميع تأثراً بالأحداث اليومية  في ثورات الربيع العربي
لينكشف عوار أقطارنا العربية فحدث ولا حرج !
ومع هذه البداية التي جاءت في وقت مصيري ،
جاءت متزامنة لأحداث عديدة ، داخل مصرنا الحبيبة و خارجها .
وقت تقف فيه الأمة العربية والإسلامية على قدم واحدة في انتظار
ما آلت اليه انتخابات الرئاسة المصرية ، مراراً بنقل الرئيس المخلوع إلي مستشفي
المعادي العسكري ، مراراً باشعال فتيل الفتن الطائفية هنا و هناك !!
مراراً بقوانين المجلس العسكري ..
 التي يسُنها ويشرعها بين الآن والآن .
ولكي أكون منصفاً فالوضع العام والمؤشرات توحي بكارثة أخلاقية ،
لينكشف ذلك العـوار عنا  فلابد من عبـور موانع حصونها منيعة !
ليس بمجرد تغيير حاكم مُستبد ، وتغيير حكومات ضلت إلي الحق ،
 وساندت الباطل بالبهتان والإثم العظيم ،
ليس بمجرد هذا التغيير الحل الأوجب في صياغة الزمن الجديد ،
والعهد الجديد الذي طالما تمنينـاهـ ..
فلن يفيد هذا التغيير شئياً في قلوب واهنة ، خاوية ،
انتُزعَ منها هذا الوجدان ، فصارعت وتسارعت في جلب السوء ،
انتُزعَ منها هذا الخير ، فـَ  ارددت رداء الجور لتساند الشر !
انتُزعَ منها اليقين ، فـَ ارتابت في من حولها ..
 ف اكتست بالشقاق والنفاق وسوء الأخلاق !!
مُعامل التغيير يتطلب إلي وحدة بناء جديدة ,
يحتـاج إلي قاعدة تأسيسية أساسها متين !
سيظل النزاع قائماً ، ما دام التفكك ينخر في قوانا ،
المعضلة يا سادة في تغيير مسـار كامل ..
يبدأ من الفرد فالأسرة فالعشيرة فالمجتمع ،
لنبدأ التغيير من السلوك القويم المنعدم قسراً !
لنبدأ زرع و نبت جديد ، لنجني ثمـار طاب بانيها ،
لنبدأ في غرس روح التسامح ،
 ووأد فتيل الفتن في قاع سحيق !
لنبدأ في فن تعاليم الأدب مع صغارنا " شباب المستقبل "
وكيف يكون السلوك ؟
لنبدأ مع حكاية العُصبة الواحدة التي لا يحل قوامها كائن من كان ؟
" واعتصموا  بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا " صدق الله العظيم
لنبدأ من سلوكنا ليكون التغيير ايجابي ..
فالدين دين سلوك قبل أن يكون دين عقيدة
والغرب أكبر دليل على ذلك ، فهم ممهورين بسلوك الدين
وهم في الحقيقة بلا دين ..!
أردت ُ  أن تكون هذه الرسالة بداية لتدويني اليومي
علها تجد المساحة الكافية في النقاش الجاد بيننا ,
والمساحة حرة وفسيحة للجميع دون اي قيود
فكيف يكون التغيير الإيجابي ، وكيف ترتفع مع هذه الإيجابية
السلوكيات .
تحيتي للجميع .

..
..
..

أحمــ سعيـد ــد

هناك 4 تعليقات:

  1. نعم فلابد ان نبداء من داخلنا اولا فالاصلاح اصلاح النفس واذا بدانا من سلوكنا فالتغيير حتما سيكون ايجابى كما تفضلت وقلت اخى الكريم
    ما اجملها مدونه وما اجملها كلمات تحيه وتقدير لك اخى الكريم
    تحياتى ابوداود

    ردحذف
    الردود
    1. صباح النسائم العليلة
      الأستاذ الفاضل ..
      " ابو داود "
      :
      بداية أرحب بك أخاً عزيزاً
      تزدان بك الصفحات سحراً والقاً
      فشكرا لهكذا تواجد .
      :
      ومما لا شك في ان إصلاح الذات يكون
      من نفس الذات ، والأمر يندرج الآن تحت طائلة
      الطبع والتطبع وعليه ..
      وجب علينا محاسبة الذات ومراقبتها وتأديبها
      ليبدأ الإصلاح و تتهذب النفـوس ،
      شكراً لما تحدثه به من عبق الكلام
      وردة زكية وتحية ندية
      واحترامي .

      ....

      حذف
  2. فعلا هي أزمة،و أتفق معك أن نبدأ بتغيير سلوكنا الشخصي لمساره الصحيح بعد ان تاهت منا الأخلاق و ضلللنا طريق العودة اليها،موضوع جميل و اقتراحاتك فيه جميلة و أظنها تمثل حلول فعالة لتخطي الأزمة الاخلاقية التي نعيشها قبل وصولها لمرحلة الكارثة..شكري و تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. صباح الإقحوان
      الأستاذ القدير ..
      " أحمد صالح "
      :
      بدايةً أشرك لك مدوامة المتابعة
      ورقة وكرم الحضور ،
      حلت النسائم والبركات .
      :
      وكما تفضلت أخي الكريم ..
      لابد من عبور أزمة تغيير السلوك
      لننهض بأنفسنـا و ديننا ومستقبل أقطارنا
      إلي المُقدمة إلي الصفوة و الريادة التي ننشدها ،
      :
      أشكر لك جمال الحضور ، كما أعتز وافتخر
      بان تروقك حروفي وما تحمله من أفكار
      تحية بك تليق
      واحترامي .

      ....

      حذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم