Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الخميس، 7 يونيو، 2012

أوقفـــوا هذا السخــف ..!!!







* أوقفـــوا هذا السخــف *

*****


يـ َ للمهزلة ، عُقدت هذهـ المسألة
أين نحن منكم .. كفى ودلوني ؟
لماذا تشعلون الحرب ؟
اتريدونها دموية ام مدنية ؟
لقد سقط مفهــوم الحرية !!
واندثرت العادات و القيم الأخلاقية ،
عبودية كساها رداء الديمقراطية !

:

أتعجب لما تراهـ عيني كل لحظة
في الأحداث الأخيرة بمستقبل مصـر !
حروب وادعاءات وتضليل وتزييف
كفاكم سخفاً بعقولنا ،
لمـاذا لا يعرض الناخبين على كرسي العرش
برامجهم الموجهة في خدمة الوطـن !؟
لما تركزون على عقول البشـر وتغيير مسارهــا ،
لتنالوا الكم الأعظم من الأصوات الواهنة بمفعول
سحركم الطاغي !

:

يا ليت الكلمات تُعبر عن مخزون الحزن والألم والحسرة ،
وعن الخيبة التي حلت بقلوب كل المصريين ..
ويحكم ألا تخافون الله !؟
لا اتكلم بلسـان ..
العبقري الماهر !
او الخطيب المتأسلم !
بل أتكلم بما يُمليه علىّ الضميـر
في صياغة وترجمة ما يحدث الآن بمصرنا الحبيبة ؟

:

أيها الإعلام ..
 أيتها الصحافة
وأنت سيدي القاضي
كذلك مجلسنا العسكري الموقر
ونيابتنا الشفيفة المرجوة
وأنتما أيهما الناخبين ...
اجعلوا من عقول البشر نماذج يحتذى بهـا ,
واجتنبوا هذا التحرش الدماغي !
اجتنبوا سياسة التضليل و التكويش
والسعي إلي المصالح المُفردة ،
لشرف الجلوس على عرش مصـر ,
وتذكروا أمانة الحـاكم العادل ,
وكيف يكون هذا الحِّمل العتيق في قيادة مصير الأمة !
الحُكم تكليف باهظ الثمن ..
تذكروا قول ربنا جل في علاهـ
﴿َكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾
[هود :102]
تذكروا حديث النبي المصطفي الكريم
صل الله عليه وسلم ..
" ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع،
وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم،
والمرأة راعية على بيت بعلها وولده،
وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه،
 ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته"

صدق رسول الله صل الله عليه وسلم

تذكروا مسؤلية الحاكم وكيف يكون الوقوف أمام رب العالمين
في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون !
تذكروا ان عدد مواطنين مصر تجاوز 90 مليون
فكيف ستفرون منهم يوم الحق والوقف العظيم !؟
استحلفكم بالله ..
كفاكم عبثاً بعقولنا ،
واجعلونا نخطو إلي هذه الديمقراطية السمحاء
المستكينة في قواعد وأسس ديننا القويـم ،
واعيدوا إلينا حرياتنا المفقودة !
تذكروا يوم الوقف ..
وكفاكم هذا السخــف .


..
..


أحمــ سعيـد ــد

هناك 14 تعليقًا:

  1. صباح الغاردينيا احمد
    خلف كل ظلام فجر سيشرق بإذن الله
    أحلم برؤية مصر الحبيبة تزهو بفستان من فرح
    حماها الله وحفظ شعبها "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. مساؤكِ مسك و عنبر :
      " ريمــاس "
      :
      بدايةً أشكر لكِ طيب القدوم
      ودوام تواصلكِ القيم ..
      فنعم أنتِ جود و طيب .
      :
      ومما لا شك فيه ان مطرقة الحق
      ساخطة حارقة ، تتمثل بخضوع أمام أمر
      واقع بين الكاف والنون , اذا قال كن فيكون
      في التو واللحظة ، فسبحان الحق جعل لكل شئ سبب !
      اللهم ارفع البـلاء وطيب الرجــاء ,
      اللهم انصر مصـر بلدك الآمن التي شرفتها
      وعطرتها في كتابك المجيد ،
      اللهم اجعل ارادتك رحمة لنا ،
      وصبرنا على ما نحن فيه .
      :
      أشكر لكِ جودك الدائم هنا
      أختي الكريمة ، آملاً ان لا ينقطع
      شرفتِ المحــابر ,
      ورد و زعفران .

      ....

      حذف
  2. عندما قرأت كلماتك الناجمة عن ألم و تحسر
    أستحضرني قول الفاروق رضي الله عنه و عدله و خوفه من الله حين قال :
    " لو أن بغلة في العراق تعثَّرت لخفت أن أسأل عنها لِمَ لَمْ أسوِّ لها الطريق".
    الظـلم سواد يغشى أعين الناس منذُ الأزل
    نعاني من قلت أدراك البعض لمعنى المسؤولية و معنى العدالة
    و هذا ينجمُ عن قلت الوعي الديني .
    أصبح الأمر الأن لا يتعدى حدود طلب المنصب و الجاه و السلطة
    لكن توكل على الله و دع أمرك للذي لا تنام عينه
    حسبهم الله و نعم الوكيل ~
    السيد : أحمد سعيد
    ربما عليك تغيير أسم التدوينة إلى ( أوقفوا هذاالظلم )
    لتكون أدق في وصفهم عّل الله يرزقكم مخرجاً
    و يشتت شمل كل من أراد بكم سوء
    حماكم الله آل مصر
    طبت يا أنيق

    ردحذف
    الردود
    1. مساؤك كندف الثلج ونقاء الرباب :
      " أديبتنا ..
      * Miss Mystery * "
      :
      بدايةً أشكر لكِ دوام الوجود
      بهذا السخاء والمسك والعود
      تتشرف بكِ الصفحات دوماً .
      :
      لقد بُنيت الحياة على ميزان قويم
      يرجح دائمـا لنصرة الضعيف و المسكين ..
      وقد مثل الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه
      هذا الميزان القويم اثناء فترة خلافته فكـان
      ممثل العدل في الأرض بايمان ويقين راسخ ،
      ان فوق رأسه اله عظيم اسمه كذاته
      * الحق .. العدل *
      ومن هذا القبيل قيل فيه
      حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمـر !
      مقولة وفد فارس المعلومة لدينا جميعاً الذي جاء
      يسأل عن أمير المؤمنين عمر ذلك الرجل الذي جيش الجيوش الإسلامية، التي انتصرت على أقوى جيوش العالم وقتها وهي جيوش امبراطوريتي فارس وروما فأشار إليهم أحد المسلمين إلى رجل نائم في ظل نخلة بلا حراسة أو حراس يبعدون المار من الاقتراب منه،
      عكست فلسفة حكم عمر ..
      الذي طبق العدالة في أسمى صورها،
      فابتدأ بتطبيقها على نفسه وعلى أسرته الصغيرة باعتبارهم القدوة لسائر المسلمين فقسا على نفسه وعلى أولاده وزوجته أشد القسوة حتى هزل جسده وضعف بدنه من مداومة أكل العيش والزيت دون سواهما لمدة طويلة أو كسر جافة من الخبز بلا أدام، أمام أولاده فيكفي أنه شاهد مرة طفلة صغيرة هزيلة تتخبط في مشيها صفراء البشرة من سوء التغذية فسأل عنها فاعلموه أنها ابنة عبدالله بن عمر، فلما سأل ابنه عن السبب الذي جعل حاله يؤول إلى هذا المستوى أخبره بقلة الرزق وأن عطاءه لا يكاد يكفيه وأسرته، فهل فتح الأب أبواب بيت المال ليغترف منه الابن من مؤنة تجعله يعيش في رغد من العيش؟، الإجابة كلا بل قالها لابنه صريحة مدوية، بقيت على مر العصور هي سواء كفاك عطاءك أم لم يكفك فلن تأخذ من مال المسلمين شيئاً، أما أمورك فعليك بتدبيرها، وأما زوجته فيكفي أنها اشتهت الحلوى فوفرت ديناراً لشرائها، فهل اشترى لها الحلوى؟ كلا وإنما أخذ الدينار ليودعه بيت مال المسلمين !!!
      العدل اساس المُلك ..
      ولما فقدنا العدل فقد المُلك أحد أعمدته الحصينة ،
      فسقط مسحوقاً !
      لقد تفضلتي بأهم نقطة هي سبب نكسة الأمة العربية
      في الفترة الأخيرة الا وهي قلة ادراك معنى المسؤولية ،
      وكيف تطبق العدالة ؟
      الحاكم العادل هدفه كيف يحقق العدل على من يتحمل مسؤوليتهم ويحقق بينهم الأمن والأمان والإستقرار !
      لا من يجري إلي عرش زائف ..
      لو كان دائماً ما وصل اليه ابدا !!!
      انزعج من فكرة عشق السلطة لفرض ممارسات !
      انزعج من حرب اعلامية فظة لا هدف منها سوى اشعال
      فتيل الفتنة في أبناء الوطن الواحد ،
      فيكون الضحية بالأخير ..
      المواطن في قُهر الوطن !!!
      :
      أطلت كثيراً فاضلتي الكريمة لقد كان في مداخلتك
      أثر عظيم في نفسي ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
      سعيد بمروركِ القيم و الهادف
      وأشكر لكِ طيب الدعاء لمصرنا الحبيبة
      فما أحوجنا إلي مثل هذا الدعـاء ،
      تحية نقية ووردة زكية ,
      وامتناني .

      ....

      حذف
  3. مقاله في الصميم
    كفاكم استهزاء بعقولنا
    فاليصمت الجميع حتي يتسني لنا الهدووووء
    وليفعل الله الخير لمصر
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. مساؤك عطر و شذى
      أديبتنا الراقية :
      " كاولين فاروق "
      :
      بدايةً أشكر لكِ دوام تواصلكِ
      الرقيق العذب ، تنحني لكِ الصفحات .
      :
      وأصعب شئ في الحياة هو التذاكي !!
      ان يُحقر من تفكيرنا ، وتُصغر عقولنا
      للنصاع إلي أشياء لا نتقبلها ،
      فهذه مأساه تحتاج إلي زمن يعيد صياغتنا من جديد !
      لتتبدل فيه كينونتنا وكل تعاريف الحياة !!
      فليصمت الجميع فالصمت في بعض الأحايين أفضل
      نسأل الله الخير لمصـر ورفعة الأمة العربية ،
      تحيتي يسبقها قناطير احترامي ,
      وامتناني .

      ...

      حذف
  4. مساءالخير
    سرنى التواجد هنا بمدونتك
    تحياتى لك
    ياسمين

    ردحذف
    الردود
    1. مسـاء السعادة والسرور :
      " ياسمين "
      :
      بدايةً أرحب بعودتكِ مع الدعـاء
      أن ينالكِ التوفيق في امتحاناتك
      وان تكوني من المتفوقين دائما وأبداً .
      :
      وكل السعادة لي يا ياسمين
      على تشريفك الرائع ،
      يتشرف بكِ المكان متى شئتِ القدوم
      فشكراً جزيل الشكر على
      هذا الجود و الكرم
      تحيتي وكل التقدير .

      ....

      حذف
  5. جميل هو نبضك .... رغم كل هذا الألم .....
    هي مصر يا سيدي .... على موعد مع الأخيار الأحرار ....... فلا تبتئسي ...
    هي مقبرة كل الغزاة والطائغين عبر التاريخ ....

    لكن السؤال ... أين سيكون من خاذلوها...؟ وماذا سيكتب التاريخ عنهم ..؟؟
    :
    كن على ثقة بالصباح
    :
    :
    دمت بكل خير
    احترامي
    وحي الخاطر

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الجمال وعقد الجمان :
      الراقية ..
      " وحي الخاطر "
      :
      بدايةً أرحب بعودتكِ
      وأشكر لكِ تواصلكِ الرائع و القيم
      تنهل منكِ الصفحات عطراً .
      :
      والجُرح واحد أختي الفاضلة
      والألم واحد يمسنا جميعاً ،
      وكما تفضلتي فاضلتي مصر دائما هي مقبرة
      الطغاة والعصاة والغزاة ،
      ونحن على يقين راسخ بذلك ولكن ...
      على ما نسمع ونرى نجد العجب العجاب !
      الشارع المصري في مرحلة لا يعلم بخطورتها
      إلا الله رب العالمين ، فهو بنا رحمن رحيم
      والسيرة الذاتية تظل دائما ملازمة لسيرة وذات
      أصحابها ، فمنهم أهل الصفوة ،
      ومنهم أهل الخزي والغفوة ،
      نسأل الله لمصرنا السلامة
      ولأهلها كل الخير ،
      وبعد كل عسر فرج قريب والله المستعان
      تحية من القلب ملؤها التقدير
      وامتناني .

      ....

      حذف
  6. أستاذي الكبير ..

    وانا اقراء اوقفوا هذا السخف وأيضاً ردودك أحسست بحرارة لا توصفها الحروف ولا تعبر عنها الكلمات ..

    ألم كبير أوصلته لنا مابي السطور .. يؤلمني حال الدول والظلم الكبير والقهر والكبت الي متى ...

    نريد من يفعل لا من يقول وهذا الاهم ..
    عندما سقط النظام الفاسد في تونس ومصر ولبيا .... كانو يتحدثون عن الثوره ..! وقتها قلت ماذا بعد الثوره وهذا الاهم في نظري ..

    النجاح وتبديد الظلم ليس بـ ِإسقاط رئيس مايهمنا النتائج لنحدد انتصارها من هزيمتها ...

    سيدي املك الحرقه التي بداخلك واشعر بما تشعر .. لروحك الطمئنينة وتحقيق الامنيات ..

    ردحذف
    الردود
    1. مسـاء الجمال وعقد الجمان
      الرائعة دومــاً ..
      " مـايــا "
      :
      بداية أشكر لكِ عذب التواصل
      وطيب القدوم المقدر فكما عهدتكِ
      رائعة الحضور دوماً .
      :
      وحقاً فاضلتي الكريمة ..
      لقد فاح الظلم ونشر رائحته العفنه
      في أوطـاننا و أقطارنا !!
      فجال في الأرض وبغى وسعى في الخراب والدمـار ،
      إلي ان قامت ثورة الأحرار التي اثقلت كاهل الظلم
      وجعلته في أسفل سافلين مُحاط بسخط الله رب العالمين !
      وماذا بعد النصر كان سؤالك جوهري
      يملك ناصية البوح ليختزل المفردات
      وماذا بعد اعلان أقطارنا
      " الحرية من استبداد الحُكام " !
      وتتمحور الإجابة في خصال كل فرد مسلم عربي
      تجاه دينه ووطنه ، ومفاهيمه و عاداته و تقاليده !
      ومن هذا الإتجاه القويم المرجو من أنفسنا
      يكون الخير .. كل الخير !!
      :
      استوقفتني كلماتكِ كثيراً
      لأنها مست عين الواقع و الحقيقة !
      أشكر لكِ ثانيةً طيب القدوم
      ودوام التواصل الألق
      تحية من القلب ملؤها التقدير
      وامتناني .

      ....

      حذف
  7. Obrigada pela visita,já o sigo beijos.

    ردحذف
    الردود
    1. Cada saudação e agradecimento ao nosso Tharivk Bouquet de flores e perfumes.

      حذف

يهمني اثراءكم وتعقيبكم