Egypt ، alex

صورتي
الأسكندرية, Egypt
انسان يحمل الخير في قلبه لكل من حوله ، أهوى الكتابة كما القراءة بعمق خاص جداا وأقول .. هذا أنا يا صاحب الحس الرقيق والهذيان ، سكوني وثوراني من عمق الإحاسيس التي تهذي بها الألحان .. أهدأ وأثور فأنا الثـائر بركـان .... أهوى بساطة الكلمات والتعبير ولا أميل إلي التعقيد والألغاز .. حيث الكلمة لها وقع خاص علي النفوس ، أحب الإبتسامة والضحك كما أميل إلي سماع الموسيقى الهادئة التي تستجم بها النفس وتطيب بها الجوارح .. بطبعي هادئ ولي مملكة خاصة ، متسامح إلي ابعد حد .. أحمل من الطيبة ما يجعلني إنسان غريب في هذا الزمـان ! ثورتي الدائمة علي الأعراف والتقاليد الباهتة التي يتمتع بها المجتمع الشرقي .. ولكني أحاول ان أتعايش مع خواص مجتمعي .. علي الرغم من عدم اقتناعي ببعض عاداته .. أهوى من الفن الطرب القديم الذي تترنم به الروح بغذاء الإصالة واللحن المتوشح بالرقة والعذوبة .

المتابعون

الأربعاء، 30 أبريل 2014

حيــــنَ تــَـغــَــار ...






حين تَغــار ...
تمتلكُ الحيرةُ هيبتَها ؛
والشكُ يلامسُ هيأتَها ؛
وتصيرُ الغيرةُ كــَ البُركان ..
تلفحُ من يدنو من يدِّها 
والنارُ شريكةُ منبتَها ..
وحنايا القلبُ تشتَعِّلُ .. والزرعُ رمـــادْ !
وهدوءُ الأنثى في صَخبٍ .. صَهيلـِ جياد ؛
والريمُ تحولَ كــَ الكرز .. 
والوجهِ صخورٍ من أوتاد !
حينَ تَغــار ..
يتبعثرُ وردُ براءَتها ؛
والحِّدةُ تسكُنُ جراءَتها ؛
حواءُ جسورٌ تَرتـَعِّدُ ..
والعقلُ الراجحُ يبتعدُ ؛
والفكرُ بحورٌ تتلاطم .. والموج ُ عتيٌ يتحِّدُ !
حواءُ تريدُكَ مملوكاً ؛
لا يقربُ إلا مَنهجَها .!

:::

قلمي 
أحمــد سعيـــد

الجمعة، 21 مارس 2014

في عيدُّكـِ أمي ..





في عيدكِ أمي ...

/
/

إلي كل أمهاتي ، ولن أقول في يوم عيدكم !
فكل الكون .. بتاريخه وعصوره المديدة 
لا يسع ، ولن يسع قلوبكم الرحيمة ،
أحبكــــم .

:

من البداية للنهاية ،
وبعد طول العمـر يا أمي ،
راح أكون مداسِك ..
خادِمك رهن الأشارة يتوجد ،
رغم المرارة أسعِدك ،
أنتِ الحياة جميعهــا ..
وحنانكِ كل الفصـول .. كل الدهور ،
كل الروابي الخضر ... منشاكِ الزهـــور ،
جودي على طفل .. سيظل طفلا ،
وادعي له رب السمــاء ،
يا من دعوتِ بنبض قلبك ،
كل شهقة بــ دعــاء ،
أمي رجــــاء ....
" هدهديني "
دعيني في رياضكِ أهفـو وديــان الصفــاء ،
دثريني بالأمــان ، زمليني بالعطــاء ،
ازرعي فيّ النقــاء ،
يا خير بدر موقدٍ ، لن يكفكِ كون الثنــاء ،
بكـِ ناظري ، بكــِ خاطري ،
بكـِ لآلئ الزمــــان .. أنــارت كل دواخلي ،
أمــــاهـ ..
أتذكر ماضي عُمري كلمــا ..
حــــاب الرضيع إلي أبتــــــاهـ ،
فيضمه دفئ البنوة كلهـــا ..
أدركتهـــا ... فأميلُ ميلاً في حبكِ ،
في عطفك ،
في فيضك ،
في نهركِ ،
في روحكِ ،
في عمركِ ،
فألوذ ربي .. أدعو له ، أن يغفرَ ، أن يرحمَ
خشوعكِ بالمغفرة ..
يا خيرَ وطن في حياتي .. قدِمي قدميكِ مِني ،
أهفـو لهـــا .. أقبِّـل ،
علني أغزو المدى ، أغردا ، أشيـدا ..
بُرجٌ لكـِ .. به دنيتي .. به طاعتي ،
به تقاسيم الحياة ،،
منذ يوم مولدي ،
أدعــو لكـِ .. ولأمهــات المسلمين بالهُدى ،
به اسأل .. أن يرحمَ
به اسأل .. أن يغفرَ .

::::

قلبي وقلمي 
أحمـــد سعيـــد